يُعدّ المسجد الحسيني الكبير في عمّان نقطةَ تجمعٍ للتظاهرات السياسية منذ نحو قرن، إذ ارتبط حضوره في المدينة بدورٍ عام تجاوز وظيفته الدينية إلى كونه مكاناً يلتقي فيه الناس للتعبير الجماعي عن مواقفهم ومطالبهم. وقد جعل هذا الامتداد التاريخي منه أحد المعالم التي اكتسبت أهميةً في الذاكرة المدنية والسياسية للعاصمة الأردنية، وظلّ اسمه مقترناً بالحراك الشعبي في مناسبات مختلفة عبر العقود.