يُنسب إلى المغنية «براخا زفيرة» إدخال الأغاني الشعبية اليمنية وغيرها من الألحان اليهودية الشرقية إلى مزيج الموسيقى العرقية في فلسطين، في إطار سعيها إلى صياغة أسلوب غنائي جديد عُرف لاحقاً باسم «النمط الإسرائيلي». وقد أسهم هذا التوجّه في جمع عناصر موسيقية متعددة ضمن قالب واحد، ما منح الغناء المحلي طابعاً أكثر تنوعاً وارتباطاً بالتراث الشرقي اليهودي، مع الحفاظ على حضور واضح للغة والأداء والموروث الشعبي في البنية الموسيقية الجديدة.