عُرفت النقابية الغيانية فيلومينا ساهوي-شوري بلقب «فايربول» بسبب موقفها الصريح والمباشر في الدفاع عن حقوق العمال وتمثيلهم، إذ ارتبط هذا اللقب بشخصيتها الحازمة وقدرتها على الجهر بمطالب الطبقة العاملة دون مواربة. وقد جعلها هذا الأسلوب واحدة من الأسماء البارزة في العمل النقابي في غيانا، حيث اقترن حضورها العام بجرأتها في التعبير عن القضايا العمالية والدفاع عنها بوضوح وثبات.
