تعرض ضريح محمد أحمد في السودان للتدنيس على يد القوات البريطانية بعد معركة أم درمان عام ١٨٩٨، وذلك في سياق الهجوم الذي أعقب انتصارها العسكري في المنطقة. وقد ارتبط هذا الفعل بمرحلة إعادة فرض السيطرة الاستعمارية على السودان، وأصبح من الحوادث التي تعكس حدة الصراع السياسي والعسكري في تلك الفترة، وما رافقه من انتهاك لرموز الخصوم بعد سقوطهم.