أُعدم يوسف الهاني على يد الدولة العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى، بعد العثور في القنصلية الفرنسية في بيروت على رسالة وقّعها وموجّهة إلى "فرانسوا جورج-بيكو". وقد عُدّ ذلك، في سياق الحرب والرقابة العثمانية المشددة، قرينةً خطيرة أدّت إلى الحكم عليه وتنفيذ الإعدام بحقه، في وقت كانت فيه الاتصالات مع الأطراف الأجنبية تُفسَّر بوصفها نشاطاً سياسياً يهدد السلطة القائمة.