كانت أوركسترا «نورديتشه فيلهارموني روستوك» أول أوركسترا سيمفونية تؤدي حفلاً كفرقة كاملة بعد فترة توقف فرضتها جائحة «كوفيد-١٩» في ألمانيا، في خطوة عُدت علامة على عودة النشاط الموسيقي الجماعي تدريجياً بعد القيود التي أثرت في العروض الحية. وقد اكتسب هذا الظهور أهمية خاصة لأنه جاء بوصفه استئنافاً عملياً للأداء الأوركسترالي الكامل في مرحلة كان الحضور فيها مقيداً والفعاليات الثقافية خاضعة لإجراءات احترازية مشددة.