عندما عُيّن فريد ستيوارت مديراً لنادي «كارديف سيتي»، تكفّل بنفسه بدفع رسوم انتقال أول لاعب تعاقد معه، في واقعة تعكس الظروف المالية والعملية التي قد تحيط ببدايات بعض الإدارات الكروية. وتُظهر هذه الحادثة مدى التزام ستيوارت بمهامه منذ اللحظة الأولى، إذ لم يكتفِ بالإشراف الفني أو الإداري، بل تحمل شخصياً عبء الصفقة الأولى التي أبرمها مع النادي، بما يدل على حرصه على تثبيت خطواته الأولى في منصبه.
سبحان الله