جسّدت الممثلة الإنجليزية أليس ماريت، في القرن ١٩، شخصية هاملت مرتديةً الستر القصير والسروال الضيق التقليدي في عروض المسرح البريطاني والأمريكي، حتى ارتبط اسمها بإضفاء قدر من الاحترام على تجسيد المرأة لهذه الشخصية في إنجلترا. وقد عُدّ هذا الأداء خطوة لافتة في تاريخ التمثيل المسرحي، لأنه منح الدور الذكوري الشهير حضوراً نسائياً مقبولاً على خشبات العرض، من دون أن يخرج عن الإطار الفني السائد في ذلك العصر.