أثارَت لوحةٌ للفنان فابيان تشايريز تُجسّد إميليانو زاباتا عارياً ومائلَ الملامح إلى الأنوثة احتجاجاتٍ عنيفة عند «بالاثيو دي بَيّاس آرتِس» في مكسيكو سيتي، إذ اعتبرها معارضون إهانةً لصورة أحد أبرز رموز الثورة المكسيكية. وقد تحوّل العمل الفني إلى قضية جدل عام بسبب طريقة تقديمه لزاباتا، الذي ظلّ في الذاكرة الوطنية رمزاً للفروسية الريفية والكفاح المسلح، ما جعل اللوحة تتجاوز بعدها التشكيلي لتصبح موضوعاً سياسياً وثقافياً حساساً.