ألّف مارك-أنتوان شاربانتييه قداس منتصف الليل «ميس دو مِينوي بور نويه» مستنداً إلى ألحان عشر تراتيل فرنسية خاصة بعيد الميلاد، فجمع في هذا العمل بين الصياغة الكنسية والتقاليد الشعبية الدينية السائدة في فرنسا. ويُعد هذا المزج مثالاً على قدرة شاربانتييه على تحويل الأناشيد المألوفة إلى بنية موسيقية أكثر اتساعاً واتزاناً، من دون أن يفقد العمل صلته بالأجواء الاحتفالية المرتبطة بموسم الميلاد.