بسبب صعوبة نقل الأعمال الفنية من أنغولا، أنجز هيلدبراندو دي ميلو عدة لوحات في الولايات المتحدة كي تُعرَض هناك، وهو ما أتاح تقديم فنه للجمهور من دون الاعتماد على شحن الأعمال الأصلية عبر مسافات بعيدة وما يرافق ذلك من تعقيدات لوجستية.