اعتبر المؤلف الموسيقي الأمريكي "آرون كوبلاند" السيمفونية القصيرة واحدةً من أفضل الأعمال التي كتبها على الإطلاق، وهو تقييم يعكس المكانة التي منحها هذا العمل داخل تجربته الإبداعية. ويُفهم من هذا الحكم أنه كان ينظر إلى السيمفونية بوصفها إنجازاً فنياً بارزاً، لا مجرد قطعة ضمن مؤلفاته المتعددة، إذ جمع فيها قدراً كبيراً من النضج الأسلوبي والاقتصاد في البناء الموسيقي.