تُشير هذه المعلومة إلى أن فهرساً للأجرام السماوية يعود إلى عام ١٦٥٤ ظلّ منسياً حتى عام ١٩٨٥، أي قرابة ثلاثة قرون من دون أن يلفت الانتباه إليه من جديد. ويعكس ذلك كيف قد تبقى بعض الوثائق العلمية القديمة خارج التداول الطويل، ثم تُستعاد لاحقاً لتعيد تسليط الضوء على مرحلة مبكرة من تاريخ رصد السماء وتوثيقها.
