في عام ٢٠٠٤، لقي صبي يبلغ من العمر ٦ سنوات مصرعه عندما سُحق رأسه في باب دوّار عند مدخل برج «روّبونغي هيلز موري» في طوكيو. وقد شكّل الحادث مثالاً مأساوياً على المخاطر التي قد تنشأ من بعض عناصر التصميم المعماري إذا لم تُراعَ فيها معايير السلامة، خصوصاً في المداخل المزدحمة التي يستخدمها الأطفال والبالغون على حد سواء.
