بحلول عام ١٩٧٠، كانت مكتبة «المعهد الفرنسي للآثار في بيروت» تضم نحو ٢٤,٠٠٠ مجلد، وهو رقم يعكس حجم ما تراكم فيها من مصادر ومراجع متخصصة خلال تلك الفترة. وتدل هذه الثروة المكتبية على الدور المعرفي الذي أدّته المكتبة في خدمة الدراسات الأثرية والبحث العلمي، إذ أتاحت للباحثين مادة واسعة للاطلاع والمقارنة والتوثيق ضمن أحد أبرز المراكز الأكاديمية في بيروت.
سبحان الله