شبّه تيري مايرسون الفروق التقنية بين نظام التشغيل «ويندوز ١٠» و«ويندوز ٧» بالفروق بين سيارة «تيسلا» وسيارة «بريوس» من الجيل الأول، في إشارة إلى أن الانتقال بين النظامين لم يكن مجرد تحديث محدود، بل كان يمثل قفزة واضحة في القدرات والنهج التقني. ويعكس هذا التشبيه اتساع التغيير بين النسختين، إذ أراد به إبراز أن «ويندوز ١٠» جاء أكثر تطوراً وحداثة من «ويندوز ٧» على نحو يتجاوز الفوارق الشكلية أو التحسينات الجزئية.
