يشهد مهرجان «شيرونغو» في اليابان منافسة بين غواصات «أما» على أن تكنّ أول من يصطاد زوجاً من أذن البحر ثم يقدّمه إلى «كامي»، أي الأرواح أو الكائنات المقدسة في المعتقدات اليابانية التقليدية. ويمنح هذا الطقس قيمة رمزية للصيد، إذ لا يقتصر على جمع المحصول البحري، بل يرتبط أيضاً بطقوس نذرية تعبّر عن الامتنان وطلب البركة، مما يجعل المهرجان جزءاً من العلاقة القديمة بين المجتمعات الساحلية والبحر بوصفه مصدر رزق وفضاءً شعائرياً في آن واحد.