ينقسم الباحثون حول ما إذا كان إغلاق «مدرسة والتر هاينز بيج للعلاقات الدولية» عام ١٩٥٣ مرتبطاً فعلاً بحملة المكارثية في الولايات المتحدة، أم أن القرار جاء لأسباب أكاديمية وإدارية أخرى. فبعض التقديرات ترى أن مناخ الشكوك السياسية في ذلك الوقت ربما أسهم في تضييق المجال أمام هذا النوع من الدراسات، بينما لا يجد آخرون دليلاً حاسماً يربط الإغلاق مباشرة بذلك السياق السياسي. لذا تبقى العلاقة بين الحدثين محل خلاف تاريخي لا يُحسم بسهولة.
