تجاهل ولي عهد أڤا، "مينيي كياوسوا"، نصيحة "يازاثينغيَن"، ثم لقي مصرعه لاحقاً في المعركة. ويعكس هذا الحدث جانباً من التوتر بين القرار العسكري والرأي المشورى في سياق الصراعات التي شهدتها أڤا، إذ إن إهمال التوجيهات قد يفضي أحياناً إلى نتائج حاسمة في ميدان القتال، خصوصاً عندما يكون الخصم مستعداً أو عندما تُتخذ القرارات تحت ضغط المواجهة.
