عُرفَت صحيفة «بورت أوف سبين غازيت» في ثلاثينيات القرن التاسع عشر بموقفها الشديد المؤيد للرق، حتى قيل إنها كانت «تتفوه بسمّها على كل من تحدّث عن فضائل التحرير». ويعكس هذا الوصف حدّة الخطاب الذي تبنته الصحيفة في تلك المرحلة، حين كانت قضية إلغاء الرق تثير انقساماً واسعاً، فبدت منابرها أقرب إلى الدفاع عن النظام القائم ومهاجمة دعاة التحرر بدلاً من مناقشة المسألة بوصفها تحولاً اجتماعياً وأخلاقياً كبيراً.
سبحان الله