اتضح لاحقاً أن «الصحن الطائر» في توين فالس لم يكن ظاهرة حقيقية، بل خدعة صنعها أربعة مراهقين. وقد جرى تقديمه في البداية على أنه جسم غامض غير معروف المصدر، قبل أن تكشف التحقيقات أنه مجرد تلفيق متعمد هدفه إثارة الانتباه وإيهام الناس بوجود مشهد غير مألوف.