استُخدمت عينات قدّمها يوهان ياكوب فيربر لإثبات أن الفسيفساء في بومبي لم تكن تُصنع من الحجر، بل من عجينة زجاجية. وقد أسهم هذا الاستنتاج في تصحيح تصور شائع عن مواد ذلك الفن القديم، إذ بيّن أن بعض أعمال الفسيفساء كانت تعتمد على خامات زجاجية تمنحها بريقاً ولوناً مميزين، لا على الأحجار المقطعة وحدها.
سبحان الله