يُعدّ عمل ديفيد روبرتس «الأرض المقدسة» مجموعة تضم ٢٥٠ لوحة حجرية استشراقية، وقد وُصف بأنه من أكثر التصويرات الغربية انتشاراً ودواماً للشرق في القرن ١٩، لما تركه من أثر واسع في تشكيل الصورة البصرية عن المنطقة داخل الثقافة الأوروبية. وتكتسب هذه المجموعة أهميتها من كونها جمعت بين التوثيق الفني والنظرة الاستشراقية التي سادت ذلك العصر، فأسهمت في ترسيخ تمثلات محددة عن الشرق وظلت مرجعاً بارزاً في هذا المجال لسنوات طويلة.
