شهدت احتفالات اليوبيل الذهبي لرئيس كنيسة "غاليِد تشابل" في "برايتون" عام ١٩٣٢ حضوراً كبيراً إلى درجة أن المنظمين اضطروا إلى نقلها إلى كنيسة أخرى أوسع لاستيعاب العدد المتزايد من المشاركين. ويعكس هذا الإقبال المكانة التي كان يحظى بها ذلك القس داخل مجتمعه، كما يدل على حجم الارتباط الشعبي بالمناسبة الدينية التي أُريد لها أن تُقام في أجواء تليق بمرور خمسين عاماً على خدمته.
سبحان الله