حلف الفضول حلف جاهلي عقدته بعض عشائر قريش في دار عبد الله بن جدعان بمكة لنصرة المظلوم ورد الحقوق إلى أصحابها، بعد حادثة تاجر غريب امتنع أحد أشراف مكة عن دفع حقه. دعا الزبير بن عبد المطلب إلى الحلف، فتعاقدت بطون من قريش على الوقوف مع المظلوم ضد الظالم، وإحقاق الحق مهما كانت مكانة المعتدي. شهد النبي محمد هذا الحلف قبل البعثة وأثنى عليه بعد الإسلام، ولذلك عُد في الكتابات الحديثة نموذجاً مبكراً لقيم العدالة ورفض الظلم وصيانة الكرامة، وقورنت مبادئه بجوهر فكرة حقوق الإنسان المعاصرة.
سبحان الله