عُرفت ماريا أوركيديس بلقب «أم التعليم ثنائي اللغة» تقديراً لدورها البارز في دعم التعليم الذي يجمع بين لغتين داخل العملية الدراسية، وهو نهج يهدف إلى تمكين المتعلمين من الحفاظ على لغتهم الأصلية مع اكتساب لغة أخرى بكفاءة. وقد ارتبط اسمها بهذا اللقب بوصفه إشارة إلى أثرها في ترسيخ هذا النوع من التعليم وإبرازه بوصفه مساراً تربوياً يخدم التنوع اللغوي والثقافي.
