لُقِّبت ميلي دينرت بـ"السيدة الأولى للصلاة" تقديراً لدورها في دعم أعمال الواعظ "بيلي غراهام" والوقوف إلى جانبه في جهوده الدينية. وقد ارتبط هذا اللقب بمكانتها بوصفها شخصية بارزة أسهمت في تعزيز الجانب الروحي والتنظيمي في محيطه، حتى صار اسمها مقروناً بالصلاة والخدمة الهادئة التي عُرفت بها.
سبحان الله