عندما قدّم هانسغونتر هايم مسرحيات كلاسيكية، أعاد وضع أحداث «أنتيغون» في كلكتا، وجعل «فيلهلم تل» تدور في ألمانيا النازية، أما «هاملت» فاختتمها بمشهد يظهر فيه الأمير على عربة معدنية. وقد عُرفت هذه المعالجات بإعادة قراءة النصوص الكلاسيكية في سياقات تاريخية وسياسية مختلفة، بما يمنحها دلالات جديدة من دون الخروج عن جوهرها الأصلي.
سبحان الله