كان عرض "هيز ماجِستي بانكر بين" المسرحي الأمريكي نجاحاً وطنياً واسعاً، إذ جابت عروضه مناطق عديدة قبل وصوله إلى برودواي، حتى إنه كان قد شاهده معظم سكان البلاد الواقعة شرق نهر المسيسيبي. ويشير هذا الانتشار المبكر إلى أن العمل اكتسب شهرة جماهيرية كبيرة خارج المركز المسرحي التقليدي، ثم دخل برودواي وهو يحمل بالفعل رصيداً من الاهتمام والانتشار.
سبحان الله