استلهم هلال حافظ كتابة قصيدته «نيشيذّو سومبادوكيو» خلال انتفاضة شرق باكستان الشعبية عام ١٩٦٩، ويُقال إن دافعها المباشر كان مشهد سائق «ريكشا» أثار لديه إحساساً عميقاً بالواقع الاجتماعي والسياسي في تلك الفترة. وقد ارتبطت القصيدة، منذ صدورها، بروح الاحتجاج والتعبير عن معاناة الناس العاديين، حتى غدت من النصوص التي تعكس توتر المرحلة وتحولاتها.
سبحان الله