اكتشف عدد من أولياء الأمور أن جمعية خيرية مخصصة للأطفال كانت تختلس الأموال المجمعة باسم الدعم والرعاية، في واقعة أثارت شكوكاً واسعة حول أوجه صرف التبرعات وآليات الرقابة المالية داخل الجهة المعنية. ويعكس هذا النوع من القضايا خطورة استغلال الثقة العامة في مؤسسات يفترض أن تعمل لخدمة الفئات الأكثر حاجة، إذ يؤدي العبث بالموارد المخصصة للأطفال إلى إضعاف أثر المساعدات وتقويض مصداقية العمل الخيري بأكمله.
سبحان الله