فاز مانويل إل. كويزون في انتخابات ١٩٣٥ بعد أن تغلّب على الحزب الاشتراكي الوطني وعلى الحزب الجمهوري المدعوم من الشيوعيين، في محطة سياسية مهمة مهدت لتوليه موقعاً بارزاً في تاريخ الفلبين الحديث. وقد عكست هذه النتيجة موازين القوى الحزبية في تلك المرحلة، حين كان التنافس محتدماً على قيادة البلاد وتحديد اتجاهها السياسي في ظل التحولات التي شهدتها الفلبين آنذاك.
سبحان الله