سعت ثيودورا كروبر في كتابها «ذا إينلاند ويل» إلى إبراز القيمة الأدبية للتقاليد الشفوية لدى السكان الأصليين في أمريكا، مؤكدةً أن هذه المرويات ليست مجرد مواد تراثية تُنقل شفاهاً، بل تمتلك بنية فنية ومعنى سردياً يضعانها ضمن المجال الأدبي الجدير بالدرس والتقدير. وقد جاء هذا الطرح في سياق الدفاع عن مكانة الأدب الشفهي بوصفه شكلاً ثقافياً كاملاً يحمل رؤى الجماعات التي أنتجته ويعكس خبرتها التاريخية والرمزية.
سبحان الله