بدأت "رافائيل بويتيل" مسيرتها الفنية في سن الثامنة، حين كانت تؤدي عروضاً استعراضية بوصفها لاعبة ليونة في الشارع لتوفّر رسوم الدراسة في مدرسة السيرك. وقد شكّل هذا العمل المبكر خطوة أولى في تكوينها الفني، إذ جمع بين الموهبة الجسدية والانضباط العملي، ومهّد لدخولها عالم الأداء الحركي الذي عُرفت به لاحقاً.
سبحان الله