كان "روزِل إتش. هايد" أول رئيس لهيئة الاتصالات الفيدرالية يُعاد تعيينه في هذا المنصب، كما كان أول رئيس للهيئة يُعيَّن من قِبل رئيس ينتمي إلى حزب سياسي مختلف عن الحزب الذي جاء به إلى المنصب. وقد جعلته هذه السابقة حالةً لافتة في تاريخ الهيئة، إذ عكست استمرار الاعتماد على خبرته رغم تغيّر الإدارة السياسية التي تولت التعيين لاحقاً.
