قورنت الحبكة الدرامية للحلقة المكوّنة من جزأين من مسلسل «هولبي سيتي»، والمعنونة «أ سيمبل لاي»، بقضية تشارلي غارد، بسبب التشابه في تناولها لمسألة طبية وأخلاقية شديدة الحساسية تتعلق بمصير مريض صغير السن والقرارات المصيرية المرتبطة بعلاجه. وقد أثار هذا الربط نقاشاً حول كيفية توظيف الدراما التلفزيونية لملفات واقعية معقدة ضمن سياق سردي يوازن بين البعد الإنساني والجدل القانوني والطبي.
سبحان الله