في ١٩١٨، فُرض في ولاية آيوا الأميركية حظرٌ على التحدث بأي لغةٍ غير الإنجليزية في الأماكن العامة، ضمن أجواء الحرب العالمية الأولى التي شهدت تشدداً في التعامل مع اللغات المرتبطة بالمهاجرين. وقد عكس هذا الإجراء نزعةً إلى فرض التجانس اللغوي، وتقليص حضور اللغات الأخرى في المجال العام، لا سيما بين المجتمعات التي كانت تتحدث الألمانية وغيرها من اللغات الأوروبية.
سبحان الله