قاد ويليام هنري إليس خطةً لتهجير الأميركيين السود إلى المكسيك أواخر القرن الـ١٩، في إطار مشروع استعماري سعى إلى إنشاء تجمعات سكانية لهم خارج الولايات المتحدة. وقد ارتبطت هذه الفكرة بمحاولات إيجاد ملاذ جديد للسكان السود في زمن كانت فيه القيود العنصرية والتمييز الاجتماعي يحدّان من فرصهم داخل البلاد، ما جعل الخطة جزءاً من سياق أوسع من التصورات السياسية والاجتماعية المتعلقة بالهجرة والاستيطان آنذاك.
