بعد شكاوى من أن كتاب «أ بَيكِل فور ذا نُوينغ أُونز» يفتقر إلى علامات الترقيم، نشر المؤلف طبعةً ثانية أضاف فيها في الملحق صفحاتٍ كاملةً مخصَّصةً لعلامات الترقيم فقط. وقد جاء هذا التصرف بوصفه ردًّا ساخرًا على الانتقادات، إذ عُدَّت تلك الصفحات مثالاً مبالغًا فيه على التعويض عن غياب الترقيم في المتن الأصلي، مع إبراز الحس الجدلي للمؤلف في التعامل مع ملاحظات القرّاء.
سبحان الله