تعهّد "ستانلي ماثيوز" بألا يعود إلى العمل في مجال الإدارة الكروية مرة أخرى، وذلك بعد أن قضى عاماً واحداً فقط مديراً فنياً لنادي "بورت فالي". وقد جاء هذا القرار نتيجة خيبة أمله من التجربة القصيرة، إذ بدا له أن العمل الإداري لم يكن مناسباً له، فاختار الابتعاد عنه نهائياً والتركيز على مسيرته المرتبطة باللعب والتمثيل الكروي أكثر من مهام القيادة الفنية.
