قطعت ماري جين ريوتش مسافة ١٢ ميلًا، أي نحو ١٩ كيلومترًا، إلى المستشفى على دراجتها المخصّصة للسباقات لتلد ابنتها هناك، في واقعة غير مألوفة تجمع بين القدرة البدنية العالية والسرعة في الوصول إلى الرعاية الطبية. وتعكس هذه الحادثة استعدادها للتحرك في لحظة الولادة نفسها، بدل الاعتماد على وسيلة نقل تقليدية، وهو ما جعل قصتها تبرز بوصفها مثالًا لافتًا على تحمّل الجهد في ظروف استثنائية.
