جرى تلاوة إعلان التحرير في احتفال رسمي بمناسبة الذكرى الـ١٤٠ لتوقيعه، وذلك تحت شجرة البلوط نفسها التي كانت ماري سميث بيك تُدرّس عندها أبناء العبيد السابقين في ١٨٦١. وقد اكتسب هذا الموضع رمزية خاصة، لأنه يربط بين لحظة تاريخية مرتبطة بإعلان التحرير وبين الجهود التعليمية المبكرة التي استهدفت أبناء المحرَّرين في مرحلة شديدة الحساسية من تاريخ الولايات المتحدة.
