أثارت حملة ترويجية أطلقتها إذاعة «"وِك دي إيه"» في ناشفيل عام ١٩٥٨ جدلاً واسعاً بعدما صعد شخص متنكر في هيئة «"آكل الناس الأرجواني"» إلى لافتة أحد الفنادق، ما دفع قائد الشرطة إلى مطالبة المحطة بألا تعود إلى تنفيذ «حيلة» مماثلة مرة أخرى. وقد عُدّ هذا التصرف مثالاً على أساليب الدعاية اللافتة التي كانت تستهدف جذب الانتباه سريعاً، لكنها قد تثير في الوقت نفسه استياء السلطات إذا تجاوزت حدود السلامة والنظام العام.
سبحان الله