لا يزال وجود «ميكروبيوم» في الدماغ موضع نقاش بين العلماء، إذ تتباين الآراء بشأن ما إذا كانت هناك فعلاً جماعة من الكائنات الدقيقة تعيش داخل نسيج الدماغ أو تقتصر هذه الكائنات على وجودها في أجزاء أخرى من الجسم. ويعود هذا الجدل إلى حساسية الدماغ البيولوجية وصعوبة التحقق من أي أثر ميكروبي فيه من دون الخلط بين التلوث الخارجي والوجود الحقيقي للكائنات الدقيقة. لذلك، فإن فكرة «ميكروبيوم الدماغ» لم تحسم بعد علمياً، وما تزال تحتاج إلى أدلة أوضح ودراسات أكثر دقة قبل الوصول إلى نتيجة نهائية.
سبحان الله