بعد استقلال إندونيسيا، لم تحظَ جهود الحفاظ على البيئة بدعم محلي واسع، إذ ارتبطت في أذهان كثيرين بالفترة الاستعمارية الهولندية التي سبقتها. وقد جعل هذا الارتباط السيئ النشاطَ البيئي يبدو، في ذلك السياق، امتداداً لإرث أجنبي أكثر من كونه مشروعاً وطنياً يخدم المجتمع المحلي، فضعفت فرص تقبّله وانتشاره في السنوات الأولى التي أعقبت الاستقلال.
