وُجِّهت اتهامات إلى الحكومة الروسية بأنها أسهمت في تصعيد الحروب في منطقة القوقاز عبر انتهاج سياسة استعماريّة جديدة تقوم على توسيع النفوذ السياسي والهيمنة غير المباشرة على المنطقة. ويرتبط هذا الاتهام برؤية تعتبر أن التدخلات الروسية لم تقتصر على إدارة النزاعات أو احتوائها، بل ساعدت، في نظر منتقديها، على تعميق التوترات القائمة وإبقاء الصراعات قابلة للاشتعال، بما يعكس استمراراً لأدوات السيطرة القديمة في صيغة معاصرة أكثر تعقيداً.
سبحان الله