كان جسر «هينيبين أفينيو» القوسي الفولاذي قد عُرض للبيع أولاً قبل أن يُصار إلى هدمه، في إجراء يعكس أولوية البحث عن بديل يتيح الحفاظ عليه أو إعادة توظيفه إذا وجد من يتبناه، بدل اللجوء إلى الإزالة المباشرة. ويُفهم من هذا التسلسل أن قرار الهدم لم يكن الخطوة الأولى، بل جاء بعد طرح الجسر في السوق بوصفه منشأة قابلة للانتقال أو الاستفادة منها قبل زوالها.
سبحان الله