كان غوجو رادوليسكو، وهو عضو في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الروماني، يُعتقد أنه كان موضع تجسس من قبل بعض زملائه عبر مؤدين من «لاوتاري»، الذين استُدعوا لمراقبته والتقرب منه تحت ذريعة أداء الأغاني، في سياق حمل إيحاء ساخر بأنهم سيجعلونه «يغني البلوز»؛ وهي عبارة تحمل دلالة على إحراجه أو دفعه إلى الانكشاف أمامهم.
سبحان الله