استعانت ديبورا د. روجرز بدفتر الملاحظات الخاص بأنّ رادكليف لتبيّن أن رادكليف لم تصب بالجنون بسبب رواياتها القوطية، كما شاع أحياناً، بل كانت تعاني من الربو فحسب. وقد أسهم هذا الاستدلال في تصحيح صورة كاتبة ارتبط اسمها طويلاً بالتخييل القوطي، إذ فُسِّرت حالتها الصحية على نحو مبالغ فيه وربطت على غير أساس بين إنتاجها الأدبي وادعاءات المرض النفسي.