يتعلّق الأمر بفيلم "يونغ بيبول فَكنغ"، الذي نال تقديراً لافتاً عندما حظي باهتمام كلٍّ من "جيني" و"ثري بيفرز"، وهما من الجوائز المرتبطة بالسينما في كندا. ويُفهم من ذلك أن العمل لقي اعترافاً ضمن دوائر الجوائز، بما يعكس حضوره في المشهد السينمائي الكندي، ولا سيما في ما يتصل بالأعمال المستقلة التي تحظى أحياناً بترشيحات متعددة عبر أكثر من جهة تكريم.
سبحان الله