قد تبقى غواصات الصواريخ الباليستية النووية من فئة "إس إن إل إي ٣ جي" المقبلة في الخدمة لدى البحرية الفرنسية حتى عام ٢٠٩٠، ما يجعلها من المنظومات البحرية الأطول عمراً في الترسانة الفرنسية. ويعكس هذا الامتداد الزمني أهمية الغواصات النووية الاستراتيجية في العقيدة الدفاعية الفرنسية، إذ تُصمَّم عادةً لتظل قادرة على العمل لعقود طويلة مع عمليات تحديث دورية تضمن استمرار فعاليتها ومواكبة التطور التقني.
سبحان الله